مشاركة وطنية ومجتمعية في مراسم الصلح المبارك بين عائلتي حميدة وعبدالظاهر

مشاركة وطنية ومجتمعية في مراسم الصلح المبارك بين عائلتي حميدة وعبدالظاهر

في مشهدٍ وطني وإنساني مهيب، جسّد أسمى معاني التسامح والتراحم ولمّ الشمل، وتشرفت رابطة شباب القبائل والعائلات المصرية وفريق تحيا مصر لدعم الرئيس ومؤسسات الدولة بتلبية الدعوة الكريمة والمشاركة في حضور مراسم الصلح المبارك بين أبناء عائلتي حميدة وعبدالظاهر، في حدث مجتمعي نبيل أعاد التأكيد على أن معدن المصريين الأصيل يظل حاضراً وقت الشدائد، وأن الحكمة والعقل والمحبة قادرة دائماً على تجاوز الخلافات والانتصار لقيم التآخي والاستقرار.

وقد جاءت هذه المشاركة الوطنية بقيادة:

المستشار أحمد إكرام مسعود

الشيخ نايف كيشار الفايدي

الشيخ علي عبد العزيز العقوري

وبدعوة كريمة ومشاركة وطنية صادقة من الأخ الكريم والعمدة الوطني المشهود له بالحكمة والعطاء المجتمعي، العمدة محمود بندق أبو الغيط – آل موسى، الذي عكس بحضوره ودوره صورة مشرّفة للقيادات الشعبية الوطنية الحريصة على رأب الصدع، وتعزيز مسارات المحبة والتقارب بين أبناء المجتمع المصري، انطلاقاً من إيمان راسخ بأن استقرار الوطن يبدأ من تماسك الأسرة والعائلة والمجتمع.




لقد مثّل هذا الصلح المبارك نموذجاً مشرفاً لما تتمتع به القبائل والعائلات المصرية من حكمةٍ متوارثة وقيمٍ أصيلة، تؤمن بأن الصفح فضيلة، وأن التراحم قوة، وأن الحفاظ على الروابط الإنسانية والاجتماعية يمثل حجر الأساس في بناء مجتمع متماسك وآمن، قادر على مواجهة التحديات بروح المسؤولية والانتماء.

وإذ نحتفي بهذا الحدث المجتمعي الراقي، فإننا نتقدم بخالص التهنئة والتقدير إلى أبناء العائلتين الكريمتين، تقديراً لما أظهروه من وعيٍ ومسؤولية وتغليب للمصلحة العامة، في صورة مشرّفة تؤكد أن المصريين، مهما اختلفت الظروف، يجتمعون دائماً على المحبة وصون الكرامة والحفاظ على النسيج الوطني الواحد.

كما تتقدم الرابطة والفريق بخالص الشكر والتقدير إلى فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، لما يبذله من جهود وطنية مخلصة لترسيخ دعائم الأمن والاستقرار وتعزيز مفهوم الجمهورية الجديدة القائمة على التماسك المجتمعي وبناء الإنسان المصري.

وإلى معالي السيد اللواء محمود توفيق وزير الداخلية، تقديراً للدور الوطني الكبير الذي تضطلع به وزارة الداخلية في حفظ الأمن، وترسيخ الاستقرار، ودعم السلم المجتمعي في مختلف ربوع الوطن.

ونتوجه بخالص الامتنان والتقدير إلى القيادات الأمنية بمحافظة الجيزة، التي كان لجهودها المخلصة دور بارز في دعم وإنجاح هذا المشهد المجتمعي المشرف، وفي مقدمتهم:

السيد اللواء محمد مجدي أبو شميلة مساعد أول وزير الداخلية ومدير أمن الجيزة،

السيد اللواء علاء فتحي مدير الإدارة العامة لمباحث الجيزة،

السيد اللواء عاصم أبو الخير نائب مدير أمن الجيزة لقطاع غرب،

العميد عمرو حجازي رئيس قطاع البحث الجنائي،

وإلى كل رجال الأمن المخلصين الذين يعملون بإخلاص للحفاظ على أمن المواطن واستقرار الوطن.

كما نعرب عن بالغ الشكر والتقدير إلى العميد حسام السيسي مأمور قسم الهرم، والعقيد محمد الجوهري مفتش مباحث الهرم، والمقدم مصطفى الدكر رئيس مباحث قسم الهرم، والسادة الضباط ومعاوني المباحث والأمناء وكافة أفراد قسم شرطة الهرم، لما بذلوه من جهود مخلصة ومتابعة مسؤولة ساهمت في إنجاح هذا الحدث المجتمعي النبيل.

وقد شهدت مراسم الصلح حضوراً وطنياً ومجتمعياً مميزاً ضم نخبة من القيادات التنفيذية والشعبية والبرلمانية والرموز المجتمعية والشخصيات العامة، بما يعكس أهمية الحدث ومكانته، ومن بينهم القارئ الشيخ محمد سعيد عتمان، واللواء محمد صلاح أبو هميلة أمين عام حزب الشعب الجمهوري، والنائب السابق الدكتور حمدي السيسي، والسيد محمد عبد المنعم نصر أمين حزب الجبهة الوطنية – دائرة بولاق الدكرور، إلى جانب حضور كريم من كبار العائلات والقيادات الشعبية والتنفيذية، في مشهد عكس روح التلاحم المجتمعي المصري الأصيل.

وفي أجواء سادتها المحبة والتقدير والروح الأخوية الصادقة، تشرفت قيادة الرابطة والفريق، ممثلة في المستشار أحمد إكرام مسعود، والشيخ نايف كيشار الفايدي، والشيخ علي عبد العزيز العقوري، بلقاء عدد من كبار رموز القبائل والعائلات المصرية، سواء خلال فعاليات الصلح أو عقب انتهائها بمضيفة بيت الحاج كمال عثمان مخلوف، في لقاءات حملت الكثير من الودّ والاحترام المتبادل والتأكيد على أهمية استمرار الترابط المجتمعي بين أبناء الوطن.

وكان من دواعي الاعتزاز اللقاء بكل من الشيخ فايز أبو حرب، والحاج عكاشة عمدة الصف، والشيخ محمد فرحان المطيري، والعمدة كامل كمال نفادي بمحافظة أسيوط، والعمدة محمد درغام بمحافظة الفيوم، حيث عكست هذه اللقاءات صورة مشرقة للتكاتف الإنساني والوطني بين أبناء القبائل والعائلات المصرية، وشهدت تبادل الرؤى حول أهمية الحفاظ على وحدة الصف، وترسيخ ثقافة التسامح والإصلاح المجتمعي، وتعزيز دور العائلات والقيادات الشعبية كشريك أصيل في دعم استقرار الدولة المصرية وصون تماسك المجتمع.

كما تتقدم رابطة شباب القبائل والعائلات المصرية وفريق تحيا مصر لدعم الرئيس ومؤسسات الدولة بخالص الشكر والعرفان إلى العمدة محمود بندق أبو الغيط – آل موسى، تقديراً لدوره الوطني والإنساني المشرف، وجهوده الصادقة في دعم مسارات الإصلاح المجتمعي، وتقريب وجهات النظر، وتعزيز قيم المحبة والتسامح ولمّ الشمل، بما يعكس نموذجاً وطنياً مشرفاً للقيادات المجتمعية المخلصة التي تؤمن بأن قوة الوطن تبدأ من وحدة أبنائه وتماسك نسيجه الإنساني والاجتماعي.

كما نتقدم بخالص الامتنان إلى بيت الحاج كمال عثمان مخلوف، وإلى نجله الكريم السيد النائب وسيم كمال عثمان، على كريم الدعوة وحفاوة الاستقبال وصدق الضيافة، في صورة تعكس القيم الأصيلة لأبناء مصر وكرم العائلات المصرية العريقة.

إن هذا الصلح المبارك ليس مجرد إنهاء لخلاف، بل رسالة أمل تؤكد أن المحبة أقوى، وأن الحكمة تنتصر، وأن مصر ستظل قوية بأبنائها، متماسكة بقيمها، راسخة بوحدتها، وقادرة دائماً على صناعة السلام داخل مجتمعها بروح الأسرة الواحدة.

حفظ الله مصر قيادةً وشعباً، وأدام على وطننا العزيز نعمة الأمن والاستقرار والسلام. 🇪🇬🇪🇬🇪🇬 

#رابطة_شباب_القبائل_والعائلات_المصرية

#فريق_تحيا_مصر_لدعم_الرئيس_ومؤسسات_الدولة

#تحيا_مصر

#مصر_أولاً

#الصلح_خير

#السلم_المجتمعي

#القبائل_والعائلات_المصرية

#وحدة_الصف

#الجيزة

#الجمهورية_الجديدة

#دعم_مؤسسات_الدولة

#مصر_الأمن_والأمان

#معاً_من_أجل_مصر

Post a Comment

أحدث أقدم