قراءة المزيد

عرض الكل

الشيخ فرحان المرسومي ينتمي الشيخ فرحان المرسومي إلى عشيرة المراسمة في ريف البوكمال، ويتولى مشيختها، فيما تعود أصول العشيرة إلى منطقة الحري بمحافظة دير الزور.

الشيخ فرحان المرسومي ينتمي الشيخ فرحان المرسومي إلى عشيرة المراسمة في ريف البوكمال، ويتولى مشيختها…

د. محسن مصطفى كامل النيداني.. حين تتحول الكتابة إلى مساحة للتأمل والسكينة يحضر الدكتور محسن النيداني من خلال كتاباته التي تتناول الإنسان ومشاعره وعلاقاته ومواقفه اليومية، في أسلوب يتجاوز الطرح المباشر أو العبارات العابرة، ليفتح أمام القارئ مساحة أوسع للتأمل ومراجعة الذات. وتتميز هذه الكتابات بقدرتها على الاقتراب من التفاصيل الإنسانية التي قد تبدو بسيطة في ظاهرها، لكنها تحمل في داخلها الكثير من المعاني والدلالات. فهي تتناول مشاعر مثل الحب والخذلان والأمان والكرامة والتعلق والفقد، وتطرح أسئلة تتصل بعلاقة الإنسان بذاته وبالآخرين، مما يجعل القارئ يجد في بعض نصوصها انعكاسا لمواقف أو مشاعر عاشها في مرحلة من مراحل حياته. ولا تكتفي هذه المنشورات بتقديم فكرة أو نصيحة مباشرة، وإنما تمنح القارئ فرصة للتوقف قليلا وسط إيقاع الحياة المتسارع، وإعادة النظر في بعض المواقف التي ربما مر بها دون أن يمنحها الوقت الكافي للتأمل. ومن هنا تكتسب هذه الكتابات طابعًا وجدانيا يجعلها أقرب إلى استراحة نفسية قصيرة؛ لحظة هدوء يعيد فيها الإنسان ترتيب أفكاره ومشاعره بعيدا عن ضجيج الحياة اليومية. وتشبه كتابات الدكتور محسن النيداني في كثير من موضوعاتها مرآة للحياة الإنسانية؛ فهي تستحضر مواقف العلاقات، وتناقش أثر الكلمات والأفعال وتلفت الانتباه إلى قيمة الأمان والصدق والوعي بالذات، مع ترك مساحة للقارئ كي يرى تجربته الخاصة داخل النص. وربما تكمن خصوصية هذه الكتابات في أنها لا تفترض أن القارئ يبحث دائما عن إجابة جاهزة، بل تترك له مساحة للتفكير والوصول إلى إجابته الخاصة. فالنص هنا لا ينتهي عند آخر سطر، وإنما قد يبدأ تأثيره الحقيقي بعد القراءة، عندما يجد القارئ نفسه يعيد استحضار موقف قديم، أو يراجع علاقة، أو يعيد النظر في طريقة تعامله مع ذاته ومع من حوله. وبهذا الجانب، تشكل هذه المنشورات امتدادًا مختلفا لشخصية الدكتور محسن النيداني؛ فبينما تعكس مسيرته المهنية جانبا من اهتمامه بالتخطيط والإدارة والتطوير، تكشف كتاباته عن اهتمامه بالجانب الإنساني والنفسي من الحياة، وعن محاولتة لتحويل المواقف اليومية إلى مساحات للوعي والتأمل، بحيث تصبح الكلمات وسيلة للتوقف، والمراجعة، وربما استعادة شيء من السكينة. وأخيراً يستعد دكتور محسن النيداني لإصدار أول رواية تنقل نبض الشارع وهموم الناس لتنسج من الخيال عالم موازي للواقع ليحول التفاصيل البيئية إلى قصة تخلده من خلال روايته

د. محسن مصطفى كامل النيداني.. حين تتحول الكتابة إلى مساحة للتأمل والسكينة يحضر الدكتور محسن النيدا…

تحميل المزيد من المشاركات لم يتم العثور على أي نتائج