صِدقُ الرِّجالِ صَنَعَ تَحريرَ سِينَاءَ ؛ وما زالَ العَهدُ مُستَمِرًّا
في ذاكرةِ الأوطانِ لحظاتٌ لا تُمحىَ ؛
ولحظةُ تحريرِ سيناء ليست مجرّد انتصارٍ عسكري ، بل شهادةُ ميلادٍ جديدةٍ لوطنٍ يعرفُ كيف يحفظُ أرضَه ، ويصونُ كرامتَه .
لم يكن الطريقُ إلى التحرير مفروشًا بالورود ،
بل كُتِب بعَرقِ الرجال ، ودُموعِ الأمهات ، ودماءِ الشهداء الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه ، فصاروا عنوانًا للوفاء ، ونبراسًا تَهتَدي به الأجيال .
في سيناء لم تُستردَّ الأرضُ فقط ، بل استُعيدت هيبةُ الدوله ، وترسَّخ يقينُ شعبٍ لا ينكسر ، جيشٌ يعرفُ قدرَ وطنه ، وشرطةٌ تَحمي الداخل بِعَيْنٍ لا تنام ،
وشعبٌ يقفُ خلفهم ، يَعي أن المعركه لم تكن يومًا بالسلاح وحده ، بل بالإراده والصبر والإيمان .
إن تحريرَ سيناء لم يكن نهايةَ الطريق ، بل بدايةُ عهدٍ جديدٍ من اليقظه ،
عهدٌ يُدرك فيه الجميع أن الحفاظ على الأرض لا يقلّ أهميةً عن استردادها ، وأن الوَعْيَ هو السلاحُ الذي لا يُهزم ، إذا ما اجتمع عليه شعبٌ يؤمن بوطنه .
وفي زمنٍ تتغيَّر فيه أشكالُ الحروب ، يبقىٰ الدَرسُ الأهمَّ من سيناء حاضرًا ،
أن الدولَ لا تُحمىٰ فقط بالحدود ، بل بعقول أبنائها ،
وبقدرتهم على التمييز بين البناء والهدم ، وبين الحقيقه والزيف .
هكذا كانت سيناء ؛
وهكذا سيبقىٰ العهدُ ، رجالٌ يَصْدُقون ، وشعبٌ يَصٌون ، ووطنٌ لا يُفرِّط .
............
✍️ ياسر مروان
الإتحاد الوطني لمكافحة الفساد والإرهاب
ودعم مؤسسات الدوله
رئيس لجنة الأمن القومي والاتصال السياسي
رئيس الهيئه الإستشاريه العليا
نائب لجنة الدفاع السيبراني
المؤسسه الوطنيه للأمن السيبراني
الله – الوطن – الجيش

إرسال تعليق