يُعدّ كتاب جارية ولكن آخر أعمال الأديبة رشا فارق، ويتناول فيه تجربة إنسانية وتاريخية فريدة من نوعها، حيث يسلّط الضوء على أهم سبع جوارٍ في التاريخ، استطاعت كل واحدة منهن أن تتحوّل من مجرد جارية إلى ملكة أو صاحبة مكانة وسلطة في عصرها


يُعدّ كتاب جارية ولكن آخر أعمال الأديبة رشا فارق، ويتناول فيه تجربة إنسانية وتاريخية فريدة من نوعها، حيث يسلّط الضوء على أهم سبع جوارٍ في التاريخ، استطاعت كل واحدة منهن أن تتحوّل من مجرد جارية إلى ملكة أو صاحبة مكانة وسلطة في عصرها.

يقدّم الكتاب قصصًا ملهمة عن الإرادة والقوة والتحدّي، ويكشف كيف يمكن للإنسان أن يصنع مصيره رغم القيود الاجتماعية والظروف القاسية، وذلك بأسلوب يجمع بين السرد الأدبي والتوثيق التاريخي المشوّق.

ويأتي هذا العمل امتدادًا لمسيرة الكاتبة في المزج بين التاريخ والأدب، بعد أعمالها البارزة مثل ليبقى الوطن، حلم فتاة الريف، حسام ابن القرية، وسميتها شقاء، ليؤكّد استمرار مشروعها الأدبي في إحياء النماذج الإنسانية المؤثّرة من التاريخ.

Post a Comment

أحدث أقدم