حوار خاص مع الحاج عاطف رمضان
حوار: الإعلامي هاني عبد الله
س: الحاج عاطف، بعد عدم توفيقك في انتخابات مجلس النواب الأخيرة وعدم حصولك على كرسي داخل البرلمان، إزاي شايف المرحلة دي؟
ج: بل بالعكس تمامًا، أنا شايفها مرحلة إيجابية جدًا.
يكفيني حب الناس، وده في حد ذاته أكبر نجاح، وهو أول طريق النجاح الحقيقي،
وأعتبرها أول بداية إن شاء الله،
اللي هنكمل فيها الطريق أنا وأهل حلوان مع بعض.
س: يعني حضرتك مش شايف إن الخسارة كانت نهاية المشوار؟
ج: لا طبعًا، الخسارة في كرسي مش نهاية،
النجاح الحقيقي إنك تفضل في قلوب الناس،
وإن الناس تفضل تثق فيك وتحترمك،
وده اللي الحمد لله موجود.
س: في ناس بتقول إنك بعد الانتخابات بقيت بعيد عن الشارع، تحب ترد إزاي؟
ج: الكلام ده مش مظبوط،
أنا موجود في الشارع وبين الناس،
لكن ظروف الشغل خدتني شوية الفترة اللي فاتت،
وده لا يعني غياب ولا ابتعاد.
س: هل تعلمت درسًا معينًا من التجربة الانتخابية الأخيرة؟
ج: آه طبعًا، أهم درس اتعلمته إن العمل العام مش سباق كراسي،
هو صبر واستمرارية،
وإن اللي بيشتغل بإخلاص للناس عمره ما يخسر،
حتى لو النتيجة مجتش في الجولة دي.
س: ما الفرق بين العمل من أجل المنصب والعمل من أجل الناس؟
ج: العمل من أجل المنصب بيخلص مع أول خسارة،
لكن العمل من أجل الناس بيكمّل طول العمر،
المنصب وسيلة مش غاية،
والناس هي الأصل والأساس.
س: هل عندك رسالة لكل شخص اتعرض لإحباط أو تجربة لم تكتمل؟
ج: أحب أقول لكل واحد اتعرض لإحباط:
متقفش عند محطة واحدة،
ولا تخلي تجربة واحدة تكسر عزيمتك،
طالما ربنا شايف نيتك،
أكيد هيعوّضك في الوقت الصح.
س: تحب توجّه رسالة خاصة لأهالي حلوان؟
ج: أهل حلوان على راسي من فوق،
ووجودكم ودعمكم شرف ليا،
وإن شاء الله اللي جاي يكون أفضل بينا كلنا،
إيد في إيد، ومن غير وعود… بالفعل.
س: كلمة أخيرة تحب تختم بيها الحوار؟
ج: ربنا شاهد على النية،
والأيام الجاية إن شاء الله هتثبت
إن البداية الحقيقية دايمًا بتكون من حب الناس…
ومن الشارع.

إرسال تعليق