المعلم حسيني محمد الشاعر يواصل مسيرته التعليمية في خدمة طلاب المرحلتين الثانوية والإعدادية
في إطار الجهود المتواصلة للارتقاء بالعملية التعليمية، يواصل الأستاذ حسيني محمد الشاعر أداء رسالته التربوية كأحد معلمي اللغة العربية المتميزين للمرحلتين الثانوية العامة والإعدادية، واضعًا نصب عينيه بناء جيل واعٍ ومتمكن من أدوات اللغة والفكر.
ويُعرف الأستاذ حسيني محمد الشاعر بأسلوبه التعليمي المتطور الذي يجمع بين الأصالة والمعاصرة، حيث يحرص على تبسيط قواعد اللغة العربية، وتنمية مهارات القراءة والكتابة لدى طلابه، إلى جانب تعزيز قدرتهم على التحليل الأدبي والنقدي، بما يتماشى مع متطلبات المناهج الدراسية الحديثة.
كما يولي اهتمامًا خاصًا بطلاب الشهادة الثانوية العامة، من خلال إعدادهم الجيد للاختبارات النهائية، وتدريبهم على مهارات الإجابة النموذجية وإدارة الوقت أثناء الامتحان، مما يسهم في تحقيق نتائج متميزة عامًا بعد عام.
ولم يغفل دوره في المرحلة الإعدادية، حيث يعمل على تأسيس الطلاب لغويًا بشكل متين، يؤهلهم للانتقال بثقة إلى المراحل التعليمية الأعلى.
وأكد عدد من أولياء الأمور والطلاب تقديرهم لجهوده المخلصة، مشيرين إلى أثره الإيجابي في رفع مستوى أبنائهم الدراسي وتعزيز ثقتهم بأنفسهم.
ويؤكد الأستاذ حسيني محمد الشاعر أن رسالته تتجاوز حدود المنهج، لتشمل غرس القيم الأخلاقية وتنمية مهارات التفكير، إيمانًا منه بأن اللغة العربية ليست مادة دراسية فحسب، بل هوية وثقافة ورسالة.
ويأتي عطاؤه المستمر ليعكس صورة مشرّفة للمعلم القدوة، ودوره المحوري في بناء مستقبل الوطن من خلال تعليم أبنائه.





إرسال تعليق