عندما يهمل الواجب يسقط الوطن. كتب/ أيمن بحر. الهيبة ليست مجرد عنوان تتباهى به الدولة أو المجتمع بل هى انعكاس حقيقى لمسؤولية كل فرد وكل مؤسسة تجاه الوطن عندما لا يقوم المسؤولون بأدوارهم ويهملون حماية مصالح المواطنين أو تطوير البنية التحتية والخدمات الأساسية يتراجع احترام الناس داخلياً ويضعف موقف الوطن أمام العالم ويصبح أى تهديد أو أزمة فرصة للآخرين لاستغلال هذا الضعف إن الشعور بالواجب الوطنى يضع الأساس للثقة والكرامة فالهيبة تبدأ من الالتزام بالقوانين وحماية الحقوق وتوفير الأمن والتعليم والصحة وكل احتياجات المواطن الأساسية وعندما تسقط هذه المسؤوليات يتحول التراجع إلى فقدان الهيبة على الصعيدين الداخلى والخارجى ويصبح الوطن معرضاً لفقدان مكانته ومصادر قوته بينما يتحمل المواطن العادى عبء الفراغ المؤسسي والضعف الرسمي لذلك فإن كل تقصير فى أداء الواجبات تجاه الوطن ليس مجرد إخفاق إدارى بل جريمة ضد كرامة الوطن والمواطنين ويتطلب وعى جماعى ومحاسبة صارمة لتعويض ما فات وإعادة بناء هيبة الوطن من جديد
عندما يهمل الواجب يسقط الوطن. كتب/ أيمن بحر. الهيبة ليست مجرد عنوان تتباهى
Nourhan
0

إرسال تعليق