الأستاذ المقاول محمد شريت.. شاب بدأ بدري واختار طريق الاعتماد على النفس 💪
مش كل واحد عنده 24 سنة يقدر يحكي عن سنين طويلة من الشغل والتعب والتجارب.
لكن محمد عبد الرحمن شريت، المعروف باسم محمد شريت والأستاذ المقاول، بدأ حياته العملية من سن 11 سنة.
من أولاد سراج بمركز الفتح في أسيوط، خرج محمد للحياة وهو بيتعلم يوم بعد يوم معنى الاعتماد على النفس.
والده رحل.. لكن كلماته فضلت موجودة
فقد محمد والده وهو صغير، لكن والده ترك له مبدأ مهم جدًا: لازم تفضل واقف على رجلك، وتعتمد على الله ثم على نفسك.
والمبدأ ده فضل ملازم لمحمد في كل خطوة من خطوات حياته.
بدأ في طابونة عيش، ثم اشتغل في بيع الفراخ والموز، وبعدها امتلك محل فاكهة في الإسماعيلية.
ثم انتقل إلى الفرافرة للعمل محاسبًا في شركة الربيع، وبعدها عمل في مجال الأمن، قبل ما يبدأ رحلته في المقاولات والعمالة الزراعية.
أخ كبير.. وأخ تاني.. وسند ما يتنسيش ❤️
في طريقه، كان محمد محظوظ بوجود إخوات واقفين جنبه.
الباشا شريت عبد الرحمن كان دائمًا حاضرًا في حياة أخوه، وساعده في الدراسة والشغل والمصاريف، وكان بيفتح له بابه في أي وقت.
لكن محمد كان عنده طبيعة مختلفة؛ كان دايمًا يقول لنفسه إن عليه مسؤولية إنه يعتمد على نفسه، ولذلك كان يرفض كثيرًا المساعدة المالية رغم تقديره الكبير لأخوه.
أما الحاج علي فكان هو الآخر سندًا قويًا لمحمد، ووقف بجانبه ودعمه ماديًا ومعنويًا في مواقف كثيرة، لحد ما محمد قدر يقف على رجليه.
من شاب مكافح إلى «الأستاذ المقاول»
مع دخوله مجال المقاولات الزراعية، بدأ لقب الأستاذ المقاول يرتبط باسم محمد شريت.
ومع العمال، محمد شخص مختلف؛ يحب الضحك والهزار، ويشاركهم أحيانًا في فيديوهات كوميدية تخفف عنهم ضغط العمل.
محمد شريت.. 24 سنة ولسه بيحلم
حاصل على بكالوريوس خدمة اجتماعية من جامعة أسيوط، لكنه ما وقفش عند الشهادة.
اختار يكمل في طريق الشغل والمقاولات، ولسه شايف إن قدامه مشوار كبير.
الطريق بدأ من سن 11 سنة.. ولسه مستمر.
📞 للتواصل مع الأستاذ المقاول محمد شريت
01013971917
01151859726
الأستاذ المقاول محمد شريت متاح للتواصل، ومستعد للتعامل مع مختلف طلبات العمل في مجال المقاولات والعمالة الزراعية، وجاهز للعمل في أي مكان داخل الجمهورية، وفي مختلف أوقات ومواسم العمل، حسب احتياجات أصحاب المزارع والمشروعات الزراعية.
للتواصل والاستفسار أو الاتفاق على العمل، تواصلوا مباشرة على الأرقام السابقة.

إرسال تعليق