مسيرة حافلة بالعطاء: الأستاذ الحسن عيسى محمد يجمع بين القيادة التعليمية، الرياضية، والإعلامية في بورتسودان
بورتسودان، السودان – في نموذج فريد يجسد التفاني وتعدد المواهب، يبرز اسم الكفاءة السودانية الأستاذ الحسن عيسى محمد، سكرتير أكاديمية الطاهر حسيب ومدير مدرسة الشروق السنية بورتسودان،
امين امانات مركز شباب حي الوحده بورتسودان...، كأحد القامات المجتمعية والقيادية التي أسهمت بشكل فاعل في الارتقاء بمجالات التعليم، الرياضة، والإعلام.
يمتلك الأستاذ الحسن مسيرة مهنية استثنائية تتسم بالتنوع والعمق؛ فهو خريج دبلوم تقني صيدلة من جامعة العلوم الصحية ببورتسودان. ولم يقتصر عطاؤه على تخصصه الطبي الدقيق، بل اتسع ليشمل قطاع التعليم، حيث عمل معلماً ومديراً لعدة مدارس في المراحل الابتدائية، المتوسطة، والثانوية، فضلاً عن خبرته الواسعة في إدارة معاهد الصيدلة، مما يعكس حنكة إدارية ورؤية تربوية شاملة.
بصمات واضحة في قطاع الرياضة والتدريب
إيماناً منه بأهمية بناء الأجيال رياضياً وبدنياً، برز الأستاذ الحسن كمدرب رياضي محترف، مدعوماً برصيد أكاديمي وعملي رفيع المستوى. فقد حصل على عدة شهادات تدريبية معتمدة من السودان، جمهورية مصر العربية، واللجنة الأولمبية الدولية.
ويعكس نشاطه الرياضي التزاماً كبيراً بدعم الشباب، حيث يشغل منصب نائب الأمين الرياضي بجامعة إفريقيا العالمية (قسم الإعلام)، إلى جانب كونه عضواً فاعلاً في رابطة "سلالاب" للبراعم والناشئين، مما يجعله ركيزة أساسية في اكتشاف ورعاية المواهب السودانية الشابة.
دور إعلامي رائد في دعم الأنشطة الشبابية
لم يكتفِ الأستاذ الحسن بأدواره التعليمية والرياضية، بل وظّف مهاراته التواصلية لدعم الأنشطة المجتمعية إعلامياً. فهو يقود العمل الإعلامي بمهنية عالية من خلال عضويته في المكتب الإعلامي لنادي الصداقة للناشئين، وعمله كمنسق إعلامي لأكاديمية الأخوة الموهوبين، مساهماً في تسليط الضوء على إنجازات الشباب وربط الأكاديميات الرياضية بالمجتمع.
يعد الأستاذ الحسن عيسى محمد نموذجاً للشخصية السودانية المعطاءة التي تسخر طاقاتها المتعددة لخدمة المجتمع وتطوير الأجيال القادمة، مؤكداً من خلال مسيرته الحافلة أن التكامل بين التعليم، الرياضة، والإعلام هو السبيل الأمثل لبناء جيل واعد قادر على قيادة المستقبل.










إرسال تعليق