اهتمام بريطاني بمشروع أوروبي لإعادة صياغة مرجعيات الإدارة... وخبير مصري يمثل الشرق الأوسط في اللجنة الدولية
سلطت الصحافة البريطانية المتخصصة في الإدارة والأعمال الضوء على مشروع European Reference & Guidelines for Management (ER&G)، الذي تقوده جامعة لندن بالتعاون مع اتحاد الجامعات الأوروبية، بهدف تطوير مرجعية أوروبية موحدة لمفاهيم وممارسات الإدارة، بما يواكب المتغيرات الحديثة في بيئة الأعمال والتعليم والإدارة.
وفي تقرير نشرته مجلة Management Today البريطانية، تناولت المجلة أهمية المشروع باعتباره إحدى أبرز المبادرات الأوروبية الرامية إلى بناء إطار مرجعي مشترك للمفاهيم والممارسات الإدارية، يجمع بين الخبرات الأكاديمية والتطبيقات المهنية، ليكون مرجعًا موحدًا للجامعات وكليات الأعمال والمؤسسات المهنية في أوروبا.
وأشار التقرير إلى اختيار الدكتور محمد حسين، أستاذ الإدارة بجامعة لندن، ليكون الخبير الوحيد من منطقة الشرق الأوسط ضمن فريق العمل الدولي المسؤول عن إعداد European Reference & Guidelines for Management، والذي يضم نخبة من الأكاديميين والخبراء الأوروبيين المشاركين في صياغة المرجعية الجديدة.
وأوضح التقرير أن المشروع، الذي يقوده اتحاد الجامعات الأوروبية، سيغطي مجموعة واسعة من الموضوعات، تشمل القيادة، والسلوك التنظيمي، والاستراتيجية، والحوكمة، وإدارة الأداء، وإدارة التغيير، بهدف توحيد المفاهيم والمصطلحات الإدارية، وتطوير معايير حديثة تخدم التعليم والممارسة المهنية في المؤسسات الأوروبية.
ونقلت المجلة عن الدكتور محمد حسين قوله إن الإدارة الحديثة أصبحت بحاجة إلى لغة مشتركة ومفاهيم محدثة تعكس واقع المؤسسات اليوم، مؤكدًا أن المشروع يهدف إلى توفير مرجعية علمية تساهم في تعزيز الاتساق بين المؤسسات والجامعات عبر مختلف الدول.
كما أشار التقرير إلى أن الدكتور محمد حسين سيشارك في صياغة المفاهيم والأطر المرجعية الجديدة، مستندًا إلى خبرته الممتدة لأكثر من عشرين عامًا في مجالات القيادة، والتعليم التنفيذي، وإدارة التغيير، والتحول المؤسسي على المستوى الدولي.
واختتمت مجلة Management Today تقريرها بالتأكيد على أن مشروع European Reference & Guidelines for Management من المتوقع أن يكتمل خلال عام 2026، ليصبح أحد أهم المراجع الأوروبية التي ستعتمد عليها الجامعات وكليات الأعمال والهيئات المهنية في تطوير تعليم الإدارة وتوحيد مفاهيمها وممارساتها في مختلف أنحاء أوروبا.

إرسال تعليق