صانع المنارة.. دكتور اسامه فتحى سابق رحلة أكثر من ثلاثين عامًا في صناعة التعليم


 صانع المنارة..

دكتور اسامه فتحى سابق

رحلة أكثر من ثلاثين عامًا في صناعة التعليم

هناك رجال يمرون في حياتنا، وهناك رجال يتركون بصمة تبقى في ذاكرة الأجيال. وعندما يُذكر التعليم الخاص في مصر، يبرز اسم الدكتور أسامة فتحي باعتباره واحدًا من الشخصيات التي كرست حياتها لبناء منظومة تعليمية قائمة على العلم والقيم والتميز.

بدأت رحلته داخل عالم التعليم منذ أكثر من ثلاثين عامًا، مستكملًا مسيرة والده الراحل فتحي محمود، أحد رواد التعليم الخاص وصاحب سلسلة مدارس كان لها دور بارز في تخريج أجيال 

 البداية من مدرسة التوفيقية للغات، حيث اكتسب الخبرة العملية والإدارية، وتعلم أن المدرسة ليست مجرد مبنى، بل رسالة ومسؤولية تجاه كل طالب وأسرة. 

ثم جاءت مرحلة جديدة مع مدارس الإيمان للغات في حدائق القبة، حيث شارك في تطوير المدرسة وتعزيز مكانتها، مؤمنًا بأن النجاح الحقي لا يتحقق إلا بالاجتهاد المستمر ومواكبة أحدث أساليب التعليم. 


ولم تتوقف الرحلة عند هذا الحد، بل كانت المحطة الأبرز في تأسيس وبناء منارة الإيمان الدولية Manaret El Eman International، ذلك الصرح التعليمي الذي أصبح اليوم نموذجًا يحتذى به، يحمل رؤية واضحة تجمع بين الجودة الأكاديمية، وبناء الشخصية، والاهتمام بالأنشطة، وإعداد الطالب ليكون قادرًا على المنافسة محليًا ودوليًا. 

لم يكن الدكتور أسامة فتحي مديرًا لمدرسة فحسب، بل كان صانعًا للمؤسسات، يؤمن بأن الاستثمار الحقي هو الاستثمار في الإنسان. ولذلك ظل حريصًا على تطوير المعلم، وتحديث المناهج، وخلق بيئة تعليمية تواكب العصر، دون أن تتخلى عن الهوية والقيم.

وعلى مدار أكثر من ثلاثة عقود، خرجت من تحت مظلة المدارس التي أشرف عليها آلاف الكفاءات في مختلف المجالات، ليصبح اسمه مرتبطًا بالثقة والنجاح والالتزام، ويُعرف بين العاملين في المجال بأنه أحد أبرز رجال التعليم الذين صنعوا الفارق بإخلاصهم وعملهم الدؤوب.


إن الإنجازات العظيمة لا تُقاس بعدد المباني أو الفصول، بل بعدد العقول التي أُنيرت، والأحلام التي تحققت، والأجيال التي حملت رسالة العلم إلى المستقبل. وهذا ما جعل اسم الدكتور أسامة فتحي يرتبط بتاريخ طويل من العطاء، ويستحق عن جدارة أن يُوصف بأنه صانع المنارة، وأحد أبرز رجال التعليم في مصر، ممن آمنوا بأن بناء الإنسان هو أعظم استثمار، وأن التعليم رسالة تبقى آثارها عبر الأجيال
.

Post a Comment

أحدث أقدم