تصاعدت قضية خلاف علني بين البلوغر السوري محمود العيان وعدد من الشخصيات المعروفة على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن أعلن محمود عزمه اتخاذ إجراءات قانونية في أكثر من دولة على خلفية ما وصفه بـ"حملة إساءة وتشهير" تعرض لها.
وفي التفاصيل، قال محمود إنه بدأ بالفعل ملاحقات قضائية في كل من سوريا ومصر، مشيراً إلى نيته توسيع نطاق التحرك القانوني ليشمل دولاً أخرى مثل الإمارات العربية المتحدة (دبي)، وتركيا (إسطنبول)، والأردن. ويأتي ذلك على خلفية خلاف نشب بعد نشره انتقاداً لفيديو اعتبره "مسيئاً للشعب السوري".
وبحسب تصريحات محمود، فإن الأزمة تفجرت عقب تعليقه على محتوى نشرته البلوغر ثراء السيد حيث رأى أن الفيديو يتضمن إهانة مباشرة للثورة السورية الأمر الذي دفعه للرد بشكل علني عبر منصاته.
وأضاف محمود أن رده قوبل بهجوم حاد، من الممثل يزن السيد وزوجته لمى رهونجي و عائلتهما تضمن – بحسب قوله – إساءات شخصية له و لدينه ولاطفاله وتشهيراً، وهو ما دفعه لاتخاذ المسار القانوني. وأكد أنه يسعى من خلال هذه الخطوات إلى "حماية كرامته وكرامة الثورة السورية "، على حد تعبيره.
في المقابل، لم تصدر حتى الآن بيانات رسمية مفصلة من الأطراف الأخرى المعنية توضح موقفها من الاتهامات أو من الإجراءات القانونية المعلنة.
وتسلط هذه الواقعة الضوء مجدداً على تصاعد النزاعات بين المؤثرين على منصات التواصل الاجتماعي، وانتقالها من الفضاء الرقمي إلى ساحات القضاء، في ظل تزايد تأثير هذه المنصات على الرأي العام.
ومن المتوقع أن تشهد القضية تطورات خلال الفترة المقبلة، خاصة مع اتساع نطاقها الجغرافي وتعدد الجهات القضائية المحتملة التي قد تنظر فيها.

إرسال تعليق