المستشارة الدكتورة دينا موسى جوهر

المستشارة الدكتورة دينا موسى جوهر تكتب:

ريادة المرأة في جمهورية مصر العربية… نهضة وطن في ظل قيادة حكيمة

تشهد جمهورية مصر العربية في السنوات الأخيرة تحولًا نوعيًا في مختلف المجالات، لم يكن ليكتمل دون الإيمان العميق بدور المرأة كشريك أساسي في بناء الدولة الحديثة. وفي ظل القيادة الحكيمة لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، أصبحت المرأة المصرية في قلب مشروع النهضة الوطنية، حاضرة بقوة في مواقع صنع القرار، ومساهمة بفاعلية في مسيرة التنمية الشاملة.

لقد أدركت الدولة المصرية أن تمكين المرأة ليس رفاهية، بل ضرورة وطنية لتحقيق التوازن المجتمعي والتنمية المستدامة. ومن هنا، شهدنا خطوات جادة ومؤثرة، تمثلت في تعزيز مشاركة المرأة في الحياة السياسية، حيث ارتفعت نسب تمثيلها في البرلمان والمناصب القيادية بشكل غير مسبوق، إلى جانب دعمها في مجالات القضاء، والاقتصاد، وريادة الأعمال.

ولم يكن هذا التمكين وليد اللحظة، بل جاء نتيجة استراتيجية واعية تهدف إلى الاستثمار في قدرات المرأة المصرية، وتوفير بيئة داعمة تتيح لها الإبداع والابتكار. فقد أطلقت الدولة العديد من المبادرات التي تستهدف تأهيل المرأة وتدريبها، وتوسيع فرصها في سوق العمل، بما يعكس إيمان القيادة السياسية بقدرتها على إحداث الفارق.

إن المرأة المصرية اليوم لم تعد مجرد عنصر مشارك، بل أصبحت قائدة ومؤثرة، تتولى أدوارًا محورية في صياغة السياسات وصناعة المستقبل. فهي الوزيرة، والقاضية، والبرلمانية، ورائدة الأعمال، والمعلمة، والطبيبة، وكل ذلك جنبًا إلى جنب مع دورها الأصيل داخل الأسرة.

وفي ظل هذا التوجه، برزت نماذج مشرفة لنساء مصريات استطعن تحقيق نجاحات ملهمة، مؤكدات أن الإرادة والعلم والعمل هي مفاتيح التقدم. كما ساهمت هذه النماذج في تغيير الصورة النمطية، وتعزيز ثقافة المساواة والعدالة داخل المجتمع.

ولا يمكن إغفال أن دعم القيادة السياسية للمرأة جاء متسقًا مع رؤية مصر 2030، التي تضع تمكين المرأة ضمن أولوياتها، باعتبارها ركيزة أساسية للتنمية. وقد انعكس ذلك في السياسات العامة والتشريعات التي تضمن حقوق المرأة وتحميها من كافة أشكال التمييز.

وفي الختام، فإن ما تشهده المرأة المصرية اليوم من إنجازات هو انعكاس حقيقي لإرادة سياسية صادقة، ورؤية وطنية طموحة، تؤمن بأن نهضة الأوطان لا تكتمل إلا بسواعد جميع أبنائها. وستظل المرأة المصرية، كما كانت دائمًا، رمزًا للعطاء، وشريكًا أصيلًا في بناء مستقبل وطن يليق بتاريخ مصر وحضارتها

Post a Comment

أحدث أقدم