قاضي الشعراء : المستشار محمد شعبان يكتب : النميمة الثقافية والاغتياب الإعلامي النميمة الثقافية والاغتياب الإعلامي ================== بمناسبة افتتاح معرض القاهرة الدولي للكتاب وما صاحبه من ارتفاع أصوات عدد من كبار النقاد والأدباء والشعراء بالشكوى على صفحاتهم الشخصية بسبب تجاهل دعوتهم لفعاليات المعرض حتى وصل الأمر ببعضهم إلى الاستنجاد بفخامة الرئيس السيسي شخصيا .. كما تكررت تلك الشكاوى ايضاً من تجاهل التليفزيون المصري لكثير منهم واختيار الضيوف للبرامج بصفة عامة والبرامج الثقافية بصفة خاصة على أسس شخصانية ، ولا شك أن صرخات وشكاوى رجال القوة الناعمة للدولة بجناحيها ( الثقافة والإعلام ) جميعها نابعة من منطلقات وطنية صرفة ويتعين النظر فيها بجدية ، لكنها يجب أولا أن توجه للوزير المختص بالثقافة ولرئيس الهيئة الوطنية للإعلام ولديهما القدرة والآليات- من وجهة نظري - على حل هذه المشاكل والتصدي للأخطاء والخطايا التي قد تقع من صغار الموظفين بقطاعات وزارتي الثقافة والإعلام بكل حسم .. وأعتقد جازما أن رئيس الهيئة الوطنية للإعلام الخلوق / أحمد المسلماني ونوابه وكذلك وزير الثقافة الفنان د / احمد هنو ومعاونيه يهمهم أن يستمعوا جيدا لنخبة مصر الثقافية والتواصل معهم وكلنا أمل أن يكون قراراهم سريعا لمنع ظاهرة النميمة الثقافية والغيبة الإعلامية في قطاعات وزارة الثقافة والإعلام ، ويقع على كاهل السيد رئيس التليفزيون العبء الأكبر في تدارك الأمور والقيام بواجبه الوطني والقانوني الذي لا نشك لحظة في أنه يملك من الصفات الشخصية والقدرات والخبرات ما يمكنه من قيادة كتيبة الإعلام الرسمي في ماسبيرو بكفاءة وانصاف وأتمنى له التوفيق وسرعة المبادرة لفحص شكاوى النخب الثقافية بعين قضائية إعلامية منصفة وألا يرهق فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي في تلك التفصيلات البيروقراطية وأن يدرس وضع ضوابط شفافة وموضوعية لتعميق وترسيخ قواعد العمل الإعلامي داخل استوديوهات ماسبيرو .. فمصر تستحق أن نوقر كوادرها الوطنية في كل ميادين الأدب والثقافة والإبداع ونسعى بكل جهد لتقديمها عبر الشاشات والمنصات الرسمية للدولة بعيدا عن الصغائر والوشايات التي قد يتورط فيها صغار الموظفين ويتحمل عواقبها كبار المسؤولين . حفظ الله مصر وشعبها ورئيسها من كل مكروه وسوء ================ قاضي الشعراء المستشار محمد طلبه شعبان رئيس المكتب الفني للمحكمة الكلية بدولة الكويت السابق عضو اتحاد الكتاب
قاضي الشعراء : المستشار محمد شعبان يكتب : النميمة الثقافية والاغتياب الإعلامي النميمة الثقافية والاغتياب الإعلامي ================== بمناسبة افتتاح معرض القاهرة الدولي للكتاب وما صاحبه من ارتفاع أصوات عدد من كبار النقاد والأدباء والشعراء بالشكوى على صفحاتهم الشخصية بسبب تجاهل دعوتهم لفعاليات المعرض حتى وصل الأمر ببعضهم إلى الاستنجاد بفخامة الرئيس السيسي شخصيا .. كما تكررت تلك الشكاوى ايضاً من تجاهل التليفزيون المصري لكثير منهم واختيار الضيوف للبرامج بصفة عامة والبرامج الثقافية بصفة خاصة على أسس شخصانية ، ولا شك أن صرخات وشكاوى رجال القوة الناعمة للدولة بجناحيها ( الثقافة والإعلام ) جميعها نابعة من منطلقات وطنية صرفة ويتعين النظر فيها بجدية ، لكنها يجب أولا أن توجه للوزير المختص بالثقافة ولرئيس الهيئة الوطنية للإعلام ولديهما القدرة والآليات- من وجهة نظري - على حل هذه المشاكل والتصدي للأخطاء والخطايا التي قد تقع من صغار الموظفين بقطاعات وزارتي الثقافة والإعلام بكل حسم .. وأعتقد جازما أن رئيس الهيئة الوطنية للإعلام الخلوق / أحمد المسلماني ونوابه وكذلك وزير الثقافة الفنان د / احمد هنو ومعاونيه يهمهم أن يستمعوا جيدا لنخبة مصر الثقافية والتواصل معهم وكلنا أمل أن يكون قراراهم سريعا لمنع ظاهرة النميمة الثقافية والغيبة الإعلامية في قطاعات وزارة الثقافة والإعلام ، ويقع على كاهل السيد رئيس التليفزيون العبء الأكبر في تدارك الأمور والقيام بواجبه الوطني والقانوني الذي لا نشك لحظة في أنه يملك من الصفات الشخصية والقدرات والخبرات ما يمكنه من قيادة كتيبة الإعلام الرسمي في ماسبيرو بكفاءة وانصاف وأتمنى له التوفيق وسرعة المبادرة لفحص شكاوى النخب الثقافية بعين قضائية إعلامية منصفة وألا يرهق فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي في تلك التفصيلات البيروقراطية وأن يدرس وضع ضوابط شفافة وموضوعية لتعميق وترسيخ قواعد العمل الإعلامي داخل استوديوهات ماسبيرو .. فمصر تستحق أن نوقر كوادرها الوطنية في كل ميادين الأدب والثقافة والإبداع ونسعى بكل جهد لتقديمها عبر الشاشات والمنصات الرسمية للدولة بعيدا عن الصغائر والوشايات التي قد يتورط فيها صغار الموظفين ويتحمل عواقبها كبار المسؤولين . حفظ الله مصر وشعبها ورئيسها من كل مكروه وسوء ================ قاضي الشعراء المستشار محمد طلبه شعبان رئيس المكتب الفني للمحكمة الكلية بدولة الكويت السابق عضو اتحاد الكتاب

إرسال تعليق