مروه عيد… صوتٌ إعلامي يصنع الحضور ويُعيد تشكيل ملامح الشاشة العربية
في زمنٍ تتسارع فيه الأصوات على الشاشات وتزدحم فيه البرامج بالوجوه المتشابهة، تبرز الدكتورة مروه عيد كإحدى العلامات الإعلامية المضيئة، تلك التي اختارت أن تشق طريقها بثبات، لا عبر الضوضاء، بل عبر التأثير الحقيقي.
قدمت نفسها للجمهور بثقة، وقدمت للإعلام وجوهًا جديدة من الشباب الذين تعلموا على يديها كيف يُصنع الظهور، وكيف تُبنى الشخصية الإعلامية من الداخل قبل الخارج.
إعلامية تثري الشاشة… ومدربة تصنع الكادر
لم تكن مروه عيد مجرد مقدمة برامج تقف أمام الكاميرا؛ بل أصبحت جزءًا من منظومة تطوير الإعلام ذاته.
قدمت العديد من البرامج المميزة على فضائيات مختلفة، لتنطلق من خلالها برؤى عميقة عن التقديم التلفزيوني، بناء الشخصية، وفن التواصل المؤثر.
وقد بات حضورها المستمر على الشاشات شاهدًا على قدرة لا تهدأ في التجديد والبحث عن قيمة تُضاف للمُشاهد لا مجرد مساحة تُملأ على الهواء.
من الشاشة إلى القاعات… خبرة تتجاوز حدود الاستديو
وبالتوازي مع مسيرتها التلفزيونية، رسخت مروه عيد مكانتها كمدربة معتمدة في مجال الإعلام والتنمية البشرية، حيث دمجت خبرتها العملية بالدراسة الأكاديمية، لتقدم نموذجًا مختلفًا في التدريب.
تخرج على يديها عشرات الإعلاميين الشباب الذين باتوا اليوم وجوهًا مألوفة ومؤثرة على شاشات عربية عدة، ما جعلها من أبرز صناع الكوادر الإعلامية في السنوات الأخيرة.
رؤية واضحة وشغف لا ينطفئ
تعتمد الدكتورة مروه عيد في مسارها المهني على فلسفة بسيطة:
“الإعلام ليس مهنة… بل مسؤولية ورسالة”.
ومن هذا المنطلق، استطاعت أن تخلق لنفسها أسلوبًا خاصًا يجمع بين الكاريزما، الدقة، والقدرة على تبسيط المعلومة، الأمر الذي منحها مكانة مميزة بين الجمهور والمتدربين على حد سواء.
حضور قيادي… وصوت يعرف طريق التأثير
من يشاهدها على الشاشة يدرك سريعًا أنها ليست مجرد إعلامية، بل شخصية قيادية تمتلك الثبات والثقة والوعي، ومن يدرس على يديها يفهم لماذا يطلق عليها طلابها لقب “الدكتورة الشاطرة”… لأنه ببساطة لقب لم يصنعه الكلام، بل صنعته النتائج.
نحو مستقبل يتسع لمزيد من العطاء
ما بين الاستديو وقاعات التدريب، وبين الكتب والبحث والتطوير المستمر، تواصل الدكتورة مروه عيد بناء مشروعها الذي يؤمن بأن الإعلام لا يعيش بالمصادفة، بل بالعلم والموهبة والصدق.
وبين كل طموح تحققه، تُبقي مساحة تسعى فيها نحو جيل جديد من الشباب، تصنع منه إعلامًا يعيد للرسالة قيمتها، وللشاشة احترامها


إرسال تعليق